|
مشروع استثماري
1) اسم المشروع :
مشروع الحوض النوبي للتنمية الزراعية.
2)
الموقع الجغرافي:
يمثل الحوض النوبي مثلثاً يمتد ضلعاه من مدينتي حلفا ودنقلا على النيل
بينما يقع رأسه في جبل عوينات عند تقاطع الحدود السودانية – المصرية –
الليبية.
3)
صلاحية التربية للزراعة: وفق الدراسات التي أجرتها المنظمة
العربية للتنمية الزراعية والهيئة العربية للإنماء والتنمية الزراعية،
يعتبر الحوض النوبي أرضاً بكراً عالية الخصوة بما يوفق باقي مناطق
السودان، فضلاً عن كونها أرضاً رسوبية خالية من أي آفات بحكم كونها لم
تشهد غطاءً نباتياً منذ ما لا يقل عن 20 ألف سنة.
4) التضاريس الطبوغرافية: الأرض مسطحة بحوالي نسبة 90% ولا توجد
بها أي عوائق بخلاف بعض الجبال الصغيرة المتفرقة.
5) المياه:
يعتبر الحوض النوبي من أكبر بحيرات المياه الجوفية في العالم. فحسب
دراسات المنظمة العربية للتنمية الزراعية، تعتبر مياه الحوض الجوفية
خالية من الشوائب ومتوازنة معدنياً وملحياً لدرجة تصلح لشرب الإنسان
والحيوان دون حاجة لأي تنقية، كما تصلح بالتالي للزراعة. وتبعد المياه
الجوفية – وليس السطحية – في أعماق تتراوح ما بين 15 إلى 50 متراً من
سطح الأرض. وتتم تغذية هذه البحير من نهر النيل عند ملتقى نهر عطبرة.
وقد أكدت الدراسات أن التغذية تزيد كلما تم السحب من البحيرة.
6) المساحة القابلة للزراعة: تقدر المساحة (يسيرة التكلفة) القابلة
للزراعة، بحوالي عشرة ملايين فدان، وتبدأ من على بعد 30 – 50 كيلومتر
غرب نهر النيل ممتدة غرباً نحو جبل عوينات.
7) أنواع المحاصيل القابلة للزراعة: الحبوب والبقول بأنواعها، ولكن
باعتبار التسويق، فإن الفواكه المدارية المحسنة (الموز، المانقو،
القريب فروت ... إلخ)، والتمور والخضروات هي المرشح الأول.
8) السوق المستهدفة: أوروبا والشرق الأوسط.
9) دروب وطرق التصدير: بالطائرات من مطارات دنقلا، عبري، حلفا،
ثم عن طريق ميناء بنغازي بليبيا عبر بروتوكول تجاري معها.
9.أ) التصدير عن طريق ميناء بورتسودان يستلزم بناء كباري على
النيل، فضلاً عن اجتياز صحراء العتمور الوعرة الجبلية والخالية من
المياه – هذا مع إمكانية التعرض للاختناقات المينائية.
9.ب)
الحوض النوبي متاخم لليبيا فضلاً عن أن الطريق البرية سالكة، كما يمكن
للشاحنات أن تستفيد من الطرق المعبدة بليبيا حتى ميناء بنغازي، كما
يمكنها أن تعود محملة بالمواد البترولية لتشغيل طلمبات الري وباقي
المدخلات الزراعية.
10) الشراكة المحلية: تكون الشراكة مع الإتحادات الزراعية التعاونية
بأقاليم النوبة النيلية الخمسة (دنقلا، المحس، السكوت، أرض الحجر،
وحلفا). توزع المساحة المزروعة بالأفدنة على كل إقليم، ومن ثم توزع على
كل قرية ممثلة في مشروعها الزراعي على أن توزع هذه بدورها على مزارعي
القرية ليقوموا بمهمة الزراعة والمتابعة والحصاد حتى مرحلة التعبئة
وذلك تحت إشراف الهيئة العليا للإتحادات الزراعية التعاونية بالتنسيق
مع الجهة الممولة صاحبة الشراكة.
    

10-أ)
الشراكة مع أهالي المنطقة دون الحكومة يأتي لتجنب الآثار السالبة
للتقلبات السياسية بالسودان.
10-ب)
فرص نجاح إجراء الشراكة مع الأهالي عبر مؤسساتهم المدنية كبيرة مع ما
يتردد في السودان – رسمياً – عن تفعيل دور الدبلوماسية الشعبية ودورها
في فتح آفاق جديدة لعلاقات السودان الخارجية على الأصعدة السياسية
والاقتصادية.
11) فرص نجاح المباركة الرسمية للمشروع:
11.أ)
من ناحية الحكومة السودانية فإن فرص موافقتها عالية نسبة لحرصها الشديد
حالياً لاستعادة سابق علاقاتها مع دول العالم عامة والغربية منها خاصة.
11.ب)
فرص موافق الحكومة الليبية على هذا المشروع أيضاً عالية لأنها لا تخسر
شيئاً بل تكسب خاصة وأنها بلد غير زراعي.
نتمنى من الله التوفيق لنا جميعاً
محمد جلال هاشم 2/5/2004
لندن ـ إنكلترا
|