جبت القلم وقاعد أرتب فى كلام...
سأل القلم؟
عايزنى أكتب ليك شنو؟
قلت...
أكتب أرتقاشة جزيرة الأحلام...
أرسم حكاوى الريدة والشوق والغرام...
أدينى صورة عن الجمال... وريحة الجروف...
ورقص النخيل لما القمارى تغنى للحب والسلام...
لما البحر يتلاقى بى شوق المحب طين البلد فى محبة وبى وئام...
سمر شباب الرملة فى ليلة البدر التمام...
كلمنى عن قصص البطولة ...
طيبة القلوب وكرم النفوس الموروثة من حس زمن أهلى القدام...
حس القلم بالانهزام...
وقال لى بى كل احترام...
بعد التحية والتجلة والسلام...
أسمح لى بس بى كلمتين...
مااتولد لساهو البيوصف أرتجاشة
كان بى شعر ... أو بى كلام..